علي داود جابر
333
معجم أعلام جبل عامل
له كتاب « الفرج بعد الشدة » ذكر في أوائل هذا الكتاب أنه كان على المعيار بدار الضرب بسوق الأهواز في سنة 340 ه ، وله ديوان شعر » أكبر من ديوان أبيه علي التنوخي ، وكتاب « نشوار المحاضرة » و « المستجاد من فعلات الأجواد » و « الهفوات » نقل عنه في معجم الأدباء « 1 » . روى عنه ابنه أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ، وكان شيعيا إماميا ومن خواص السيد المرتضى ، يقول عنه ابن خيرون : « كان رأيه الرفض ، وقال شجاع الذهلي ، « كان يتشيع » « 2 » وعده الصفدي من جملة علماء الشيعة حيث قال : « كان شيعيا معتزليا ثقة في الحديث » « 3 » ، وقال جمهور الشيعة بتشيع علي ، يقول الأميني في ترجمته : « وأمره في المذهب أوضح من والده وجده ، وتشيعه من المتسالم عليه عند أرباب المعاجم » « 4 » . وقد اضطرب أصحاب المعاجم حول مذهب المحسن التنوخي وأبيه ، فمنهم من قال : إنه تفقه على المذهب الحنفي ، ومنهم من رماه بالاعتزال ، وعده القاضي في مجالس المؤمنين من قضاة الشيعة ، وبذلك نص صاحب مطلع البدور ، ونقل صاحب نسمة السحر عن المسوري اليمني : أنه كان معتزلي الأصول ، متشيعا جدا ، حنفي المذهب « 5 » .
--> - ص 52 ، لبنان في عهد الأمراء التنوخيين : ص 47 ويقول بأن المحسن من مدينة صور . ( 1 ) معجم الأدباء : ج 17 ص 102 ، طبقات أعلام الشيعة : ج 1 ص 227 . ( 2 ) لسان الميزان : ج 4 ص 252 . ( 3 ) الوافي بالوفيات : ج 21 ص 402 ، روضات الجنات : ج 5 ص 219 . ( 4 ) مستدركات علم رجال الحديث : ج 5 ص 431 ، نفحات الروضات : ص 248 ، أعيان الشيعة : ج 8 ص 333 . ( 5 ) الغدير : ج 3 ص 525 .